أرشيف

Posts Tagged ‘مواقف’

الحرام سهل .. مواقف

سبتمبر 12, 2011 4تعليقات

موقف اول

اليوم ذهبت إلى أحد المطاعم المعروفة لأتناول الغداء مع أحد عملاء الشركة

وفي الخروج نسيت أخذ الفاتورة معي ..
عدت للمطعم وطلبت الفاتورة ولم يجدوها

فقال المحاسب عادي اطبع لك اي فاتورة ثانية بنفس المبلغ 99 ريال

فكان يبحث عن فاتورة يطبعها بنفس السعر وقال لي بعدين … عادي لو اطبع أي فاتورة بمبلغ اكثر من كذا
D-8
يعني كان ممكن ا دفـِّـع الشركة اضعاف مبلغ الغداء .. ولا احد يدري … إلا الله سبحانه وتعالى
لهذه الدرجة الحرام سهل عندهم!!

موقف ثاني

كنت اعمل بمؤسسة في جده .. وُكـِّـلت إلي مهمة الذهاب إلى الرياض للقاء العملاء وانجاز بعض المهام

طلب مني مديري ان آتيه بفواتير المواصلات عند عودتي ليحاسبني عليها

كنت اركب سيارات الاجره في الرياض وعند نزولي اطلب فاتورة من سائق السيارة

تفاجأت وصدمت في أول الأمر بأن أحدهم يعطيني فاتورة بيضاء لأكتب فيها ما اشاء

وتخيلت مدى امكانية ان يسرق الواحد من الجهة التي يعمل فيها ما يشاء من الاموال وبطريقة رسمية .. الله المستعان

ولكن مع مرور الايام ومع تكرار ركوبي لسيارات الاجره لعدة أيام زالت دهشتي من هذا الموضوع

فقد وجدت ان اغلبية سائقي سيارات الاجره يعملون نفس الشيء وهذا هو الامر الطبيعي بالنسبة لهم .. فلما الدهشة

😦

عاد انا كنت مهمل ولا اكتب المبالغ التي ادفعها وفواتيري اغلبها بيضاء فاضية .. لما عدت للمؤسسة بجده كنت قد نسيت كم دفعت .. عندها لم اطالب بمبالغ المواصلات

—————————–

اتوقع العديد منا واجه مواقف مشابهه .. فيجب ان نتقي الله في السر والعلانية

Advertisements
التصنيفات :قصص الوسوم:

ايش في فايده هو 10 ريال !!!

أمس توجهت لمحل الحلاق الهندي في حينا لأحلق لفيصل شعره

دخلت المحل … وجدت أحد سكان الحي موجود في المحل أيضا يحلق شعر ابنه الصغير
بدأ الحلاق يحلق لفيصل وأنا انتظر …

بعد قليل انتهى الحلاق من حلاقة شعر ابن الرجل الآخر ساكن الحي …
أنزل الحلاق الولد من على الكرسي …
قام أبو الولد إلى الحلاق وأخرج من جيبه 10 ريال
وقال للحلاق : جيب 5 ريال <<< يقصد أن يعطي الحلاق 10 ويأخذ الباقي 5 ريالات
قال الحلاق : الحلاقة بـ 10 ريال
قال ابو الولد : ليه 10 ريال انت حلقت شوية بس من هنا ومن هنا (ويؤشر على رأس ولده) … أقول جيب 5 ريال
قال الحلاق : ما يجي 5 ريال … لازم 10 ريال

المهم ان الحلاق أصر وبكل أدب ودون أي جدال ان السعر هو 10  ريال وليس 5

فكانت النتيجة ان الرجل (وبكل برود وبلا مبالاه ولا احساس بالذنب ولا تأنيب ضمير ولا أي شيء)
أخذ ابنه وخرج من المحل ولم يعطِ الحلاق حتى ريال واحد.

….

صُدِمت ولم أصدق ما رأيت … وتوقعت أني مخطيء وأن الحلاق اخذ حقه ولكني لم انتبه لذلك

بعد أن خرج الرجل … سألت الحلاق ، كم اعطاك الرجل
قال الحلاق : ما أعطاني أي شيء … فقط أخذ الولد وخرج
قلت له : كم السعر الذي اتفقت انت وهو عليه؟
قال : ما اتفقنا على شيء … أتى بولده وقال احلق له … وبعد ان انتهيت أراد أن يكون الحساب 5 ريالات … وفي الآخر خرج دون أن يحاسبني.
ثم قال بلهجته : ايش في فايده هو 10 ريال !!!

انتهت القصة …

😦

التصنيفات :الكل الوسوم:,

مواقف ما أقدر انساها

أكتوبر 1, 2009 2تعليقان

أكيد كل واحد تحصل له مواقف في حياته، وبعض المواقف تتنسي وبعضها ما تتنسي حتى لو حاول الواحد ينساها. بعضها حلو يفرح والواحد ما وده ينساه، وبعضها يحزن، وبعضها … المهم.

المواقف اللي بكتبها، كل ما افتكرها أقعد أدعي على الناس اللي سببوها لي ان الله لا يسامحهم ويبتليهم واني أقابلهم يوم القيامة وآخذ حقي منهم وأنا متأكد من كذا 100% وما في مجال للنقاش.

خلوني أبدأ …

فطائر بالبيض

وأنا صغير يمكن عمري 8 سنوات أقل أو أكثر بقليل، كان في دكان صغير في الحارة يشتغل فيه واحد بنقالي وكان يبيع فطائر عادية أو بالبيض فقط. الفطائر العادية حبتين بريال وأبو البيض حبة بريال.

في الليل حوالي الساعة 10 وقبل لا يقفل المحل أرسلني أهلي أشتري منه بـ 10 ريال فطائر بالبيض ورحت المحل وقلت له طلبي بعشرة ريال فطائر بالبيض، وطلب مني الفلوس وأعطيته. وبدأ يسوي الطلب بس الغريب انه قام يسوي فطائر عادية مو بالبيض وأنا كل شوي أقول له أبغا أبو البيض مو عادية، وهو يقول انا عارف بس هذا الطلب مو لك (أو بالأصح … هذا ما في انت هذا نفر تاني).

وأنا عاد بقيت منتظر لما يخلص الطلب اللي قبلي. ولما انتهى منه قام وضع العشرين فطيرة في كيس وأعطاني اياها. استغربت أنا وقلت له بس انا أبغا أبو البيض قال ما في … شيل هذا يالله روه. وتناحلت انا وهو شوي وعاد أنا لسى  صغير رجعت البيت ومعي الفطائر.

اشتكيت لأهلي وراح معاي اثنين أخواني اللي أكبر مني للدكان. وقاموا يخاصمو البنقالي، فقال لهم اني أنا قلت اني ابغا فطيرة عادية بعشرة ريال وحلف وقطع الحلفان كلها إني أنا طلبت كذا. فعاد أخواني صدقوه وقلبوا علي وطلعت انا الغلطان ورحت البيت وتخاصمت من الوالد كمان.

من يومها أنا مقهور ومغبون من هذا البنقالي إلى الآن والله، من الظلم اللي تعرضت له حتى ولو كان بسيط. والمشكلة انه في الحارة عندنا وأنا كنت أشوفه باستمرار إلى قبل حوالي سنتين بس الآن اختفى.

الرقبة أبو عقال 3D

وأنا في المرحلة المتوسطة، ما أذكر في أي سنة، بعد الحصة السادسة كنا نروح مسجد المدرسة نصلي الظهر. وزي أي واحد في أي مسجد، بعد الوضوء وقبل إقامة الصلاة دخلت المسجد وجلست تقريبا في الصف الخامس. وأنا جالس وسرحااااان لآخر درجة منتظر الإقامة، ولاّ احس بذيييك اللسعة من عقال مدرس التوحيد خلفي على رقبتي من اليمين وانفجعت فجعة قوية جدا،  والله تألمت ألم قوي جدا حتى ان نصف رقبتي الأيمن صار العقال مرسوم عليها رسم … وثلاثي الأبعاد كمان. وقام المدرس يقول : قدِّم قدام  يالله قدام … ومر على الطلاب الباقين واللي يتلسع في ظهر واللي في راسه … وانت ما شي.

عاد أنا مررة مسالم وكمان مش قادر أجمع اللي صار من الفجعة … وشلت نفسي ورحت للصف الأول وجلست. وانتهت الأحدات. عاد أنا أبغا أعرف اش كان بيضر المدرس لو خلانا جالسين لما تقام الصلاة ونملأ الصفوف. ما كان له داعي الضرب.

هذا الموقف كلما أفتكره … والله اني أدعي على هذا المدرس من كل قلبي دعاوي ولا أزفت.

وفي موقف ثالث بس ما اعتقد اني بكتبه الآن 🙂

يمكن في وقت ثان

التصنيفات :الكل الوسوم: