أرشيف

Archive for 1 أكتوبر, 2009

مواقف ما أقدر انساها

أكتوبر 1, 2009 2تعليقان

أكيد كل واحد تحصل له مواقف في حياته، وبعض المواقف تتنسي وبعضها ما تتنسي حتى لو حاول الواحد ينساها. بعضها حلو يفرح والواحد ما وده ينساه، وبعضها يحزن، وبعضها … المهم.

المواقف اللي بكتبها، كل ما افتكرها أقعد أدعي على الناس اللي سببوها لي ان الله لا يسامحهم ويبتليهم واني أقابلهم يوم القيامة وآخذ حقي منهم وأنا متأكد من كذا 100% وما في مجال للنقاش.

خلوني أبدأ …

فطائر بالبيض

وأنا صغير يمكن عمري 8 سنوات أقل أو أكثر بقليل، كان في دكان صغير في الحارة يشتغل فيه واحد بنقالي وكان يبيع فطائر عادية أو بالبيض فقط. الفطائر العادية حبتين بريال وأبو البيض حبة بريال.

في الليل حوالي الساعة 10 وقبل لا يقفل المحل أرسلني أهلي أشتري منه بـ 10 ريال فطائر بالبيض ورحت المحل وقلت له طلبي بعشرة ريال فطائر بالبيض، وطلب مني الفلوس وأعطيته. وبدأ يسوي الطلب بس الغريب انه قام يسوي فطائر عادية مو بالبيض وأنا كل شوي أقول له أبغا أبو البيض مو عادية، وهو يقول انا عارف بس هذا الطلب مو لك (أو بالأصح … هذا ما في انت هذا نفر تاني).

وأنا عاد بقيت منتظر لما يخلص الطلب اللي قبلي. ولما انتهى منه قام وضع العشرين فطيرة في كيس وأعطاني اياها. استغربت أنا وقلت له بس انا أبغا أبو البيض قال ما في … شيل هذا يالله روه. وتناحلت انا وهو شوي وعاد أنا لسى  صغير رجعت البيت ومعي الفطائر.

اشتكيت لأهلي وراح معاي اثنين أخواني اللي أكبر مني للدكان. وقاموا يخاصمو البنقالي، فقال لهم اني أنا قلت اني ابغا فطيرة عادية بعشرة ريال وحلف وقطع الحلفان كلها إني أنا طلبت كذا. فعاد أخواني صدقوه وقلبوا علي وطلعت انا الغلطان ورحت البيت وتخاصمت من الوالد كمان.

من يومها أنا مقهور ومغبون من هذا البنقالي إلى الآن والله، من الظلم اللي تعرضت له حتى ولو كان بسيط. والمشكلة انه في الحارة عندنا وأنا كنت أشوفه باستمرار إلى قبل حوالي سنتين بس الآن اختفى.

الرقبة أبو عقال 3D

وأنا في المرحلة المتوسطة، ما أذكر في أي سنة، بعد الحصة السادسة كنا نروح مسجد المدرسة نصلي الظهر. وزي أي واحد في أي مسجد، بعد الوضوء وقبل إقامة الصلاة دخلت المسجد وجلست تقريبا في الصف الخامس. وأنا جالس وسرحااااان لآخر درجة منتظر الإقامة، ولاّ احس بذيييك اللسعة من عقال مدرس التوحيد خلفي على رقبتي من اليمين وانفجعت فجعة قوية جدا،  والله تألمت ألم قوي جدا حتى ان نصف رقبتي الأيمن صار العقال مرسوم عليها رسم … وثلاثي الأبعاد كمان. وقام المدرس يقول : قدِّم قدام  يالله قدام … ومر على الطلاب الباقين واللي يتلسع في ظهر واللي في راسه … وانت ما شي.

عاد أنا مررة مسالم وكمان مش قادر أجمع اللي صار من الفجعة … وشلت نفسي ورحت للصف الأول وجلست. وانتهت الأحدات. عاد أنا أبغا أعرف اش كان بيضر المدرس لو خلانا جالسين لما تقام الصلاة ونملأ الصفوف. ما كان له داعي الضرب.

هذا الموقف كلما أفتكره … والله اني أدعي على هذا المدرس من كل قلبي دعاوي ولا أزفت.

وفي موقف ثالث بس ما اعتقد اني بكتبه الآن 🙂

يمكن في وقت ثان

التصنيفات :الكل الوسوم: